أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
98
معجم مقاييس اللغه
فلانٌ فلانا ، إذا لازَمَه . ومن الباب الحَلِفُ ؛ يقال حَلَف يحلِفْ حَلِفا ؛ وذلك أنّ الإنسان يلزمه الثبات عليها . ومصدره الحَلِف والمحلُوف أيضا . ويقال هذا شئ مُحْلِفٌ إذا كان يُشَكُّ فيه فيْتَحالف عليه . قال : كميتٌ غير مُحْلِفةٍ ولكن * كلون الصِّرف عُلّ به الأديمْ « 1 » ومما شذّ عن الباب قولهم : هو حليف اللِّسان ، إذا كانَ حَديدَه . ومن الشاذّ الحلفاء ، نبت ، الواحدة حَلْفاءَة . حلق الحاء واللام والقاف أصول ثلاثة : فالأوّل تنحية الشّعْرَ عن الرأس ، ثم يحمل عليه غيره . والثاني يدلُّ على شىءِ من الآلات مستدير . والثالث يدلُّ على العلوّ . فالأوّل حَلقْتُ رأسِى أحلِقُه حَلْقا . ويقال للأكسية الخَشِنَة التي تحلِق . الشّعر من خُشونتها مَحالق . قال : * نَفْضَكَ بالمحَاشِئِ المَحَالِقِ « 2 » * ويقولون : احتلقَت السنَةُ المال ، إذا ذهبَتْ به . ومن المحمول عليه حَلِق قضيبْ الحمار ، إذا احمرّ وتقشّر . و [ قيل ] إنما : قيل حَلِق لتقشُّره لا لا احمراره . والأصل الثاني الحَلْقة حلْقة الحديد . فأمّا السّلاحُ كلُّه فإنّما يسمى الحَلَقة « 3 » .
--> ( 1 ) للكلحبة ليربوعى ، من أبيات في المفضليات ( 1 : 31 ) . ( 2 ) لعمارة بن صارف يصف إبلا ، كما في اللسان . وقبله : * ينفصن بالمشافر الهدالق * . ( 3 ) في المحمل : « والسلاح كله يسمى الحلفة بفتح اللام » .